ترامب غيرت رأيي بالأسد؟!   دينا أبو عديلة - ألو سوريا

6
April
2017

ركزت الصحف العالمية اليوم بشكل كبير على مجزرة الكيماوي في مدينة خان شيخون السورية والموقف الأمريكي حيال نظام الأسد بعد هذه المجزرة..
نبدأ بصحيفة الواشنطن تايمز حيث نقرأ من عناوينها:

ترمب يقول ان النظام في سوريا تجاوز كل الخطوط الحمراء ويتعهد بايجاد حلول لأزمات الشرق الأوسط

نيكي هيلي "تفتح النار" على روسيا والنظام في سوريا خلال جلسة مجلس الامن

تركيا تصف بشار الأسد بالقاتل بعد مجزرة الكيماوي

ترامب يتعهد باتخاذ إجراءات ضد النظام في سوريا

منظمة الصحة العالمية تحذر من استمرار المجازر الكيمياوية في سوريا


وقد اهتمت الصحيفة بتحليل خاص أجرته وكالة اسوشيتيد برس للصحفية زينة كريم حمل عنوان "مجزرة الكيماوي قد تدمر ما اعتبرته مكاسب سياسية لنظام الأسد".
يشير التقرير التحليلي إلى أن الهجوم الكيماوي جاء بعد فترة قصيرة من اعلان ادارة ترمب وعدد من القادة الغرب بانهم لم يطالبون برحيل فوري للأسد.
ويشير التقرير التحليلي الذي اجرته زينة كريم إلا أن وجود روسيا وايران في ظهر الأسد كداعمتين رئيسيتين له فقد أعاد الهجوم الكيماوي السخط الدولي عليه في وقت لم يتبلور فيه الموقف الأمريكي تجاه سوريا بشكل كامل.

ويوضح تقرير الأسوشيتيد برس أن الأسد حقق بعض المكاسب السياسية في الفترة الأخيرة كما ظن انه قد يفلت من العقاب بعد تصريحات واشنطن بانها قد تقبل وجوده لفترة طويلة كما انه اعتمد على ميل ترمب لايجاد توافق مع ادارة بوتين ولكنه خسر كل هذه المكاسب بعد الهجوم الكيماوي وقد بدا ذلك جليا في التصريحات الأمريكية الأخيرة.


صحيفة النيورك تايمز تناولت التصريحات الأخيرة للرئيس الأمركي في تقرير تحليلي موسع قالت فيه إن الرئيس ترامب حذر من انه لن يتسامح مع الهجوم "الوحشي" بالاسلحة الكيماوية في سوريا وهو ما يعني عرفا بأنه فتح الباب امام دور اميركي اكبر في حماية السكان الذين يشعرون بالخوف وعدم الاستقرار هناك.

وتتابع الصحيفة إن ترامب أعلن صراحة أن صور الأطفال الأبرياء الذين أصيبوا بحالات اختناق أصابته بالرعب ما دفعه الى اعادة تقييم نهجه وذلك بعد ايام فقط من اعلان البيت الابيض انه سيكون من السخف الاستمرار في محاولة الاطاحة ببشار الاسد.
واعتبرت الصحيفة إن اعلان ترامب تغييره موقفه إزاء النظام في سوريا وتهديده برد اميركي قوي دون الإفصاح عن الخيارات التي قد تلجأ إليها بلاده سيشكل أمرا مقلقا خصوصا وأن ادارته الوليدة كما تقول الصحيفة ليست مستعدة للتعامل مع التهديدات المتعددة والمعقدة في جميع أنحاء الشرق الأوسط وآسيا.
في صحيفة الغارديان البريطانية نقرأ مقالا لجيري سميث يقول فيه نريد أن نعلم إذا ما كان الأسد يحتفظ بأسلحة كيماوية أم لا..
ويضيف الكاتب إن التقاعس المستمر عن ردع النظام في سوريا أدى إلى دفع ثمن كبير جدا واليوم يجب أن يكون هناك حقائق ثابتة حول ما اذا كان النظام يحتفظ بأسلحة كيماوية أم لا.
ويتابع الكاتب إن هذه الهجمات الأخيرة تختلف كثيرا عن هجمات الكلورين العادية التي أبلغ عنها في سوريا خلال العامين الماضيين. حيث أن الكلور يمكن أن يكون رائحة مميتة في استنشاق جرعات عالية منها، ولكن الغاز العصبي الذي استخدم هذه المرة هو أكثر فتكا من الكلور.
ويتابع جيري سميث في مقالته بالجارديان قائلا إن الكثير من التحليلات تحدثت عن مصدر الهجوم في سوريا وسواء كان من النظام او في مخازن للمعارضة كما تزعم روسيا فإن الأمر مثير للقلق.

ويقول الكاتب إذا تبين أن القصف بالغاز العصبي كان من قوات النظام فإن ذلك لا يشكل جريمة حرب واضحة فحسب، بل إنه يطرح سؤالا هاما حول عدد الأسحة الكيميائية التي لم يزال النظام في سوريا يحتفظ بها رغم اعلامه الأمم المتحدة بانه تخلص منها..
ويختم الكاتب مقاله بالقول إن هناك عدد من التحديات السياسية والدبلوماسية الضخمة التي تواجه جميع الأطراف ما يدعو الى إعطاء المزيد من الأولويات الدولية للتخلص من الأسحة الكيماوية المحرمة دوليا.

التعليقات

إضافة تعليق (500 حرف كحد أقصى)

استطلاع   

ما هي الوسيلة المفضلة لديك للاستماع لراديو أورينت؟


محول العملات

 
 

أحوال الطقس

  • visibility:
  • Humidity:
  • Wind: